أصدر مجلس إدارة نادي طنطا الرياضي بيانًا إعلاميًا للرد على ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن الأحداث التي أعقبت مباراة الفريق أمام النصر، مؤكدًا رفضه تحميل النادي أو لاعبيه أو جهازه الفني مسؤولية وقائع لم يبدأها، بحسب ما ورد في البيان.
وأكد نادي طنطا احترامه الكامل لنادي النصر وجميع الأندية المصرية، مشيرًا إلى أن ما حدث عقب المباراة شهد تصاعدًا في التوتر والاحتكاكات من جانب عناصر تابعة لفريق النصر، وفقًا لرواية النادي، وأن لاعبي طنطا وقوات الشرطة وجدوا أنفسهم في موقف دفاعي.
وأشار النادي إلى أن بعض الصور ومقاطع الفيديو المتداولة تُظهر أحد أفراد الجهاز الفني لنادي النصر، وتحديدًا مدرب حراس المرمى، وهو يحمل غطاء بلاعة ويتجه نحو منطقة الاشتباكات، مطالبًا الجهات المختصة بمراجعة كافة ملابسات الواقعة.
وأوضح مجلس إدارة طنطا أن الفريق كان منشغلًا بالمباراة وتحقيق هدفه الرياضي، بعدما نجح في الفوز على النصر، مؤكدًا عدم وجود ما يدفع لاعبيه أو جهازه الفني والإداري إلى افتعال أحداث عقب اللقاء.
وطالب النادي بالاعتماد على الأدلة في حسم الواقعة، وفي مقدمتها كاميرات المراقبة وتصوير المباراة والمقاطع المصورة وتقارير حكم اللقاء والمراقبين والتقارير الأمنية، بدلًا من الاكتفاء بالروايات والبيانات المتبادلة.
وأكد مجلس إدارة طنطا استعداده الكامل لتقديم ما لديه من صور وتسجيلات وشهادات إلى الجهات المعنية، مشددًا على ثقته في التحقيقات المحايدة وقدرتها على تحديد المسؤوليات.
كما أوضح النادي أن أفراد الأمن الذين ظهروا في محيط الملعب ويرتدون الزي الأزرق هم من قوات أمن الغربية، وليسوا أفراد أمن تابعين لنادي طنطا، وذلك ردًا على ما ورد في بيان نادي النصر بشأن الاعتداء على لاعبيه من جانب أمن النادي.
واختتم نادي طنطا بيانه بالتأكيد على احترامه الكامل لجهات التحقيق والاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة المسابقات، مع احتفاظه بكامل حقوقه القانونية تجاه أي شخص أو جهة تتعمد الإساءة إلى النادي أو لاعبيه أو مسؤوليه أو تنسب إليهم وقائع لم تثبتها التحقيقات.
